Monday, March 28, 2016

 سر النجاح في خسارة الوزن... طريقة التفكير

إن طريقة تفكيرنا أوالحوار الداخلي الذي نجريه مع أنفسنا من شأنه أن ينجح أو يفشل محاولتنا لخسارة الوزن.
إنتبهوا إلى الأفكار السلبية التالية  التي قد تفسد حميتكم الغذائية،  وتجنبوها:

·        الحوار السلبي مع أنفسنا، والذي من المؤكد له تأثير مُحبط على نظرتنا لأنفسنا وعلى سلوكنا. فمثلاً بدلاً من أن أقول لنفسي "لن أنجح بخسارة ال 5 كيلوغرامات الزائدة لدي" من الأفضل أن أقول "سأخسر نصف كيلوغرام كل إسبوع". و بدلاً من أن أثبط من عزيمة نفسي عندما أفكر أنني لن أستطيع المواظبة على ممارسة تدريب رياضي معين، لماذا لا أقول لنفسي "سأحقق اليوم هدف واحد معقول... سأمشي لمدة نصف ساعة".
·        البعض يعلق أمالاً وتوقعات مبالغ بها وغير منطقية على النتيجة المرتجاة من خسارة الوزن. من المؤكد أن حياتنا ستتغير بعد خسارة الوزن الزائد ، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة حصولنا على وظيفة أفضل أو حياة إجتماعية صاخبة أكثر. لذا من الأفضل أن نركز على المنافع الحقيقية لخسارة الوزن وأن نذكر أنفسنا بها دائماً، كالتمتع بنشاط أكثر، والحفاظ على صحتنا والوقاية من العديد من الأمراض.
·        لا تستعملوا الكلمات التالية: " أبداً، يجب، دائماً ".. هذه الكلمات الحازمة والباترة من شأنها أن تشكل ضغط علينا، وبالتالي عندما نخل بأي وعد قطعناه على أنفسنا سنشعر بالفشل وبالذنب في آنٍ واحد. قد أقول لنفسي: " لن أتناول الحلويات بعد اليوم أبداً"، ولكن هل سأستطيع فعلاً الإمتناع عن الحلويات مدى الحياة؟ الجواب: صعب جداً، لذا من الأفضل أن أقول: "سأقلل من تناول الحلويات، وسأتناولها بإعتدال ووعي"، أو "سأتناول الحلويات بكميات قليلة وفي مناسبات معينة فقط".

·        إن طريقة التفكير التي تعتمد نظرية "إما كل شيء أو لا شيء" هي طريقة غير عملية وقد تُفشل نظام الحمية الذي نتبعه. فإذا أفرطنا في تناول الطعام أو الحلويات في أحد الأيام بسبب مناسبة عائلية أو دعوة على العشاء لا يعني ذلك أننا فشلنا في الإلتزام بحميتنا الغذائية، ولا يعني أن نطلق العنان لأنفسنا بالإفراط في تناول الطعام في الأيام القادمة. إن أخلينا بنظام الحمية الذي نتبعه علينا أن نذكر أنفسنا أننا سنتابع الإلتزام به في اليوم التالي وأننا لم نقلع عن قرارنا بخسارة الكيلوغرامات الزائدة لدينا.   

Sunday, February 21, 2016

ما هي لغتك في الحب؟
عندما طرحتُ سؤال الإستطلاع "ما هي لغتك في الحب؟" في موقعي الألكتروني، وصلني العديد من الرسائل

عن مقصدي من ذلك السؤال وعن علاقته بصحتنا. فرحت جداً بتلك التساؤلات لأنني كنت أتوقعها وأنتظرها.
ذلك أن صحتنا العاطفية عنصر مكمل لصحتنا الجسدية والنفسية، فعندما نستعمل مصطلح الصحة النفسية نعني بذلك "كيف نفكر؟"، أما عندما نستعمل مصطلح الصحة العاطفية فنعني بذلك "كيف نشعر؟وما هو تأثير تلك المشاعر فينا؟". الخلاصة هي: "كي نكون أصحاء، يجب أن يكون شعورنا بخير وعافية". لذلك قمت بطرح هذا السؤال عليكم، لحثكم على التفكير بمشاعركم وعواطفكم وبمدى أهميتها وتأثيرها في علاقاتكم العاطفية،والعائلية، والمهنية، وإنعكاسات ذلك على صحتكم ونوعية حياتكم.

أعتقد أن جميعنا يعلم ويعي، إما نتيجة تجربة شخصية أو من خلال تجارب أناس من حولنا، التأثير السلبي للضغط عاطفي على صحتنا الجسدية، مثلاً عند مرض شخص عزيز علينا، أو عندما نشعر أننا مجروحون  وسريعو التأثر لأننا إنفصلنا عمن نحب، أو في حالات الطلاق، أو عند خسارة وظيفة، أو نتيجة سوء معاملة من قبل رؤسائنا أو زملائنا في العمل... عندما نمر بحالات كتلك، من المتوقع أن نعاني بعض العوارض التالية (الأرق، فقدان الشهية، الشعور بالتعب وقلة النشاط، آلام في الجسد، الدخول في مرحلة إكتئاب، تسارع في دقات القلب، إرتفاع في ضغط الدم، ألم في الرأس...إلخ). لذا، يمكن أن نستنتج أن صحتنا العامة تتأثر بصحة مشاعرنا.

وبما أن شهر شباط (فبراير) هو شهر الحب، إخترت أن يكون سؤالي عن لغتنا في الحب، بهدف تسليط الضوء على أهمية التواصل بين الطرفين لعلاقة أنجح وأسعد.
إن معرفتكم للغة الشريك/ة في الحب، هي إحدى الوسائل لتحسين العلاقة وتوطيد الروابط بينكما وزيادة الحميمية، الأمر الذي سينعكس إيجابياً على صحتكم، وسيزيد من ثقتكم بأنفسكم. والنتيجة؟...علاقة عاطفية سعيدة، وعائلة أكثر تناغماً، وإنتاجية أفضل، وبالتالي قدرة أكبرعلى تحقيق الذات.

نتائج الإستطلاع: "ما هي لغتك في الحب؟"
كان عدد المشاركين في هذا الإستطلاع  500 (208 ذكور، و292 إناث). وجاءت الإجابات على النحو التالي:

- النسب المئوية لإجابات الذكور والإناث معاً
ما هي لغتك في الحب؟
الإجابة % (ذكور وإناث)
الإطراء، الكلام الحلو، كلمات الدعم والتشجيعWords of affirmation
28
التركيز على نوعية الوقت الذي تمضيانه معاًQuality Time
47
الهدايا (ليست بالضرورة ثمينة)Receiving gifts
2
تقديم المساعدةActs of service
15
العناق والتقبيلPhysical touch
8

-النسب المئوية لإجابات كل من الذكور والإناث على حدة
ما هي لغتك في الحب؟
الذكور %
الإناث %
الإطراء، الكلام الحلو، كلمات الدعم والتشجيع
18
35
التركيز على نوعية الوقت الذي تمضيانه معاً
59
39
الهدايا (ليست بالضرورة ثمينة)
0
3
تقديم المساعدة
18
13
العناق والتقبيل
5
10

تحليل نتائج الإستطلاع
إحتل "التركيز على نوعية الوقت" المرتبة الأولى كلغة للتعبير عن الحب عند 47% من إجمالي المشاركين في الإستطلاع (ذكوراً وإناثاً)، تلاه الإطراء وكلمات الدعم والتشجيع 28%. ولكن عند التعمق في إجابات المشاركين وتحليلها وفقاً للجنس، نجد أن النسبة الأكبر من الرجال هم الذين إختاروا "التركيز على نوعية الوقت" (59% ذكور مقابل 39% إناث) وبالتالي شكلوا النسبة الأكبر من هذا الإختيار، ما يعني أن الرجال والنساء يولون أهمية لنوعية الوقت الذي يمضيانه معاً، لكنها قد تكون وسيلة مفضلة للتعبير عن الحب عند الرجال أكثر منها عند النساء، أي أن الرجل يعتبر أن نوعية الوقت الذي تمضيه معه حبيبته هي لغة يفهمها للتعبير له عن الحب. في حين أن "الإطراء والكلام الحلو وكلمات الدعم والتشجيع"، ولو أنها جاءت في المرتبة الثانية بالنسبة للجنسين، إلا أنها ما زالت تعتبر لغة تحب النساء أن يُعبّر لها الشريك عن حبه من خلالها (35% إناث مقابل 18% ذكور).

جاء "تقديم المساعدة" في المرتبة الثالثة عند كل من الرجال والنساء مع فروق بسيطة في النسب بينهما، ثم "العناق والتقبيل" في المرتبة الرابعة مع فرق واضح بين الرجال والنساء (10% إناث مقابل 5% ذكور)، ما يعني أن المرأة تولي إهتماماً للإيماءات الجسدية أكثر من الرجل، فهي بحاجة للحنان والتقبيل والمعانقة للشعور بالعاطفة والأمان. وأخيراً جاء "تقديم الهدايا" في المرتبة الأخيرة مع فارق ملفت بين الجنسين، إذ أن أياً من الرجال لم يختر تقديم الهدايا كلغة يُحب أن تستعملها شريكته لتعبر له عن حبها، في حين أن 3% من النساء إختارتها.

أخيراً، فإن اللغات الخمس التي طرحها الإستطلاع، كلها وسائل للتعبير عن الحب والعاطفة، والعديد من المشاركين قالوا لي أننا نجد أنفسنا في الإختيارات الخمسة، فهل نستطيع أن نختارها كلها؟... وكان جوابي لهم: جميعنا نستخدم ونتفاعل مع هذه اللغات الخمس للحب، لكن لكل منا لغة معينة تكون هي السائدة أو الرئيسية لديه، ويأتي الباقي بصورة ثانوية. فمثلاً،السيدة التي إختارت التركيز على نوعية الوقت كلغة تحب أن يستعملها شريكها للتعبير لها عن حبه، من المؤكد أنها ستتأثر إيجابياً عند سماعها كلمات الدعم والتشجيع من شريكها عندما تكون في مواجهة إستحقاق معين، كما ستكون مشعة أكثر نتيجة إطراء جميل وصادق من حبيبها عندما تكون في كامل أناقتها للذهاب إلى حفلة ما، عندها ستشعر أنها المرأة الأجمل في العالم لأنها جميلة في عيني من تحب. كذلك الأمر بالنسبة للرجل الذي إختار التركيز على نوعية الوقت كلغة يحب أن يُخاطب بها من قبل شريكته، سيشعر أنه الرجل الأقوى لدى سماعه كلمات الدعم والتشجيع من شريكته والتي تعكس ثقتها به وحبها له في أحلك الظروف، كما سيشعر بثقة أكبر بنفسه وبأنه محبوب لدى سماعه أي إطراء من حبيبته.
العلاقات العاطفية الناجحة تعني صحة، وعافية، وسعادة

إعرف لغة من تحب...







Tuesday, January 26, 2016


الأكل بإدراك لخسارة الوزن الزائد... 

مهلاً... هل فكرتِ إذا ما زلت جائعة قبل ملىء صحنك للمرة الثانية على الغذاء؟ هل سألتِ نفسك لماذا تأكلين المكسرات عند متابعة مسلسلك المفضل؟!! هل لأنك جائعة أم لمجرد التسلية؟. 

تعوّدكِ طريقة الأكل بوعي وإدراك Mindful Eating  على التعرف على طعامك وتذوقه والإستمتاع به بصورة أفضل. وبذلك تكونين على دراية بكل رشفة أو لقمة تتناولينها. ولقد أثبتت هذه الإستراتيجية فعاليتها لإنجاح أي محاولة لإنقاص الوزن.

حاولي أن تطبقي أي من الأساليب التالية المتعلقة بالأكل بوعي وإدراك قبل تناول أي وجبة.
 قد يبدو الأمر صعباً في البداية، ولكن، صدقيني مع الممارسة سيصبح سهلاً وتلقائياً.

1- إسألي نفسك قبل تناول الطعام الأسئلة التالية: "هل أنا فعلا جائعة؟ هل أريد تناول الطعام لأنني جائعة؟ أوبسبب العادة؟ أوالشعور بالملل؟ أولسبب عاطفي معين( توتر، حزن، سعادة،...إلخ)؟

2- تناولي طعامك بتأن ٍ، أي خذي الوقت الكافي لتناول وجبة الطعام (30-45 دقيقة). وتجنبي تناول الطعام بسرعة وفي وقت قصير.

3- تفادي تناول الطعام أمام شاشة التلفزيون لأنه في هذه الحالة ستتناولين كميات أكبر من الطعام دون أن تشعري. لذا أطفئي التلفزيون وأبعدي أي شيء ممكن أن يشتت تركيزك خلال تناول الطعام مثل الكومبيوتر، والهاتف النقال، والمجلات.

4- خذي نفس عميق عدة مرات قبل وخلال تناول الطعام.

5- لتفادي تناول كميات كثيرة من الطعام، إحرصي على سكب كميات معتدلة منه في صحنك.

6- إن مضغ الطعام جيداً ولوقت كافي ضروري لتسهيل عملية الهضم ولتجنب الإكثار من التناول منه.

إلى جانب إهتمامي بنوعية طعامي، وممارسة الرياضة بإنتظام، أتبع عادة الأكل بوعي وبتركيز وهي طريقتي المفضلة للحفاظ على وزني والإستمتاع بكل ما أتناوله. 

جربيها... وشاركيني تجربتك.

Sunday, January 10, 2016

كي لا تبقى قرارات العام الجديد مجرد أمنيات...
الكل مجتمع حول طاولة العشاء... أنا والعائلة وبعض الأصدقاء المقربين إحتفالا بقدوم العام الجديد... عام جديد بدايات جديدة، أحلام وأمنيات كثيرة، قرارات شخصية ومهنية نتخذها ونضعها نصب أعيننا ولكن في كثيرمن الأحيان لا ننجح في تحقيقها. سألت نفسي لماذا لا تكون إنجازاتنا على حجم أمنياتنا وقراراتنا؟.

خلال تناول العشاء قلت للجميع: "قبل بداية العد العكسي لطوي صفحة عام ،عشناه بحلوه ومرّه، وإستقبال عام جديد لا نعرف ماذا يخبأ لنا، أود أن أعرف من كل شخص منكم ما هو قراره الصحي لهذه السنة؟".

بدأت القرارات تنهال علي، البعض منها جدي والبعض منها لا يخلو من الخيال والفكاهة. الملفت أن إجابات الحاضرين دلت على وعيهم على أهمية أهتمامهم بصحتهم، وعلى مدى معرفتهم بأن لكل فرد دوراً فعّالاً في الحفاظ على صحته. تراوحت القرارات بين خسارة بعض الكيلوات الزائدة، والبدء بممارسة الرياضة يومياً، والإقلاع عن التدخين، والإلتزام بأخذ الدواء بحسب إرشادات الطبيب، والحرص على القيام بالفحوصات العامة سنوياً وخصوصاً النسائية منها. ولكن عندما سألتهم عن كيفية تحقيقهم لهذه الأهداف؟... كانت الإجابات غير محددة وعامة. من خلال خبرتي المهنية تأكدت بأن قلة منهم ستنجح في تحقيق قرارها الصحي لأول أسبوعين من العام الجديد على حد أقصى... السبب لأنه لم يكن لدي أي منهم فكرة واضحة وعملية عن كيفية تحقيقه لقراره.

كيف يمكن أن ننجح في تحقيق قراراتنا الشخصية؟ وخصوصاً الصحية منها؟... قد يكون الإلتزام بتطبيق القرارات المتعلقة بصحتنا من أصعب التحديات، وذلك لأن معظم القرارات الصحية لها علاقة بإحداث تغيير جذري في نمط حياتنا والتخلص من عادات وسلوكيات غير صحية والإستعاضة عنها بأخرى صحية. وكما نعلم، أن تغيير العادات والسلوكيات ليس بالأمر السهل، ويتطلب قناعة ووقت ومثابرة. قد يبدو الأمر مستحيلاً ولكنه في الحقيقة لا.

إن السبب الرئيسي لفشلنا في تحقيق  أهدافنا هو أننا نتطلب من أنفسنا الكثير دفعة واحدة، ونطمح لإحداث تغييرات كثيرة في حياتنا وعلى عدة أصعدة في نفس الوقت، مما يزيد من فرص الملل والتعب والإستسلام سريعاً، وبالتالي الفشل.

كيف نحول قراراتنا من كلام إلى نتيجة ملموسة؟
1- الأفضل أخذ قرار صحي واحد فقط، وعند تحقيقه وتحويله إلى سلوك ونمط حياة عندها يمكن التفكير بقرار صحي أخر. فمثلاً، إذا كنت سيدة مدخنة وتريدين إنقاص وزنك، سيكون من الصعب عليك الإقلاع عن التدخين وإتباع حمية غذائية في نفس الوقت، عندها ستكون فرص الفشل أكبر، نتيجة الضغط الذي ستشعرين به من جراء إيقاف التدخين والإلتزام بنظام غذائي جديد. ولكن إذا بدأت بأحد الهدفين كإنقاص وزنك أولاً وعند تحقيقه إنتقلت إلى قرار الإقلاع عن التدخين ستلمسين نتائج أفضل بكثير.

2- قبل أخذ أي قرار من الضروري أن نفكر ماذا نريد؟ وما الذي فعلاً نود أن نغيره في حياتنا؟ كيف يمكننا تحسين صحتنا والحفاظ عليها؟. عندها ستأتي قراراتنا حقيقية ومتناغمة مع إحتياجاتنا في هذه المرحلة من حياتنا بالذات. ويمكن كتابة لائحة بالمنافع الصحية للقرار المتخذ وتأثيره الإيجابي على نوعية حياتنا. هذه اللائحة ستكون بمثابة محفز لنا، إذ تذكرنا، في الأوقات الصعبة التي قد نشعر فيها بالإحباط ودنو الفشل، بأهمية هذا القرار بالنسبة لنا.

3- حتى ننجح في تحقيق قرارنا، يجب تحديد خطوات واضحة ومحددة سنقوم بها لتحقيق هذا الهدف. فمثلاً لا يكفي أن أقرر أن أمارس الرياضة مع بداية العام الجديد. من الأفضل أن يكون قراري على النحو التالي: سأقوم برياضة المشي السريع لمدة نصف ساعة ثلاث مرات في الأسبوع كبداية. وبعد شهر، سأزيد عدد المرات إلى أربعة في الأسبوع ولمدة ساعة.

4- أبلاغ العائلة والأصدقاء عن قراراتنا ضروري حتى يكونوا بمثابة دعم وحافز لنا على النجاح.

5- من الجيد أن نكافىء أنفسنا عند تحقيق أي مرحلة من قرارنا. كشراء فستان جديد عند خسارة أول 2 كيلوجرام .

الحياة سلسلة من التجارب الناجحة والإخفاقات التي يجب أن نتعلم منها... وفي حال أخفقنا في تحقيق أي هدف سواء أكان متعلق بالصحة أو بتطوير الذات أو بالمهنة أو بالعائلة، يجب أن نتعبر ذلك كبوة مؤقتة لن تثنينا عن متابعة رحلة تحسين نوعية حياتنا للأفضل.

وكل عام وانتم بخير...